العظيم آبادي
248
عون المعبود
فعل ذلك للصلاة . والمختار الصحيح هو الأول وهو ظاهر المنقول عن الصحابة وغيرهم ، ويدل عليه فعل ابن عباس المذكور هنا . انتهى . قال المنذري : وأخرجه النسائي . ( باب الصلاة في النعل ) ( يوم الفتح ) أي يوم فتح مكة ( ووضع نعلي عن يساره ) وضع النعلين في اليسار جائر إذا لم يكن عن يسار المصلى أحد . وإن لم يكن فلا يدل عليه حديث أبي هريرة اتي بعد هذا الباب متصلا قال المنذري وأخرجه النسائي . ( صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة ) أي في فتحها ، كما في رواية النسائي . قاله الحافظ ابن حجر ( فاستفتح سورة المؤمنين ) أراد به قد أفلح المؤمنون ( حتى إذا جاء ذكر موسى ) قال في المرقاة : وفي نسخة بالنصب ، أي حتى وصل النبي صلى الله عليه وسلم ( وهارون ) أي قوله تعالى : ( ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون ) ( أو ذكر موسى وعيسى ) وهو قوله تعالى : ( ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون ، وجعلنا ابن مريم وأمه آية ) ( سعلة ) قال الحافظ : بفتح أوله من السعال ويجوز الضم . وقال في المرقاة : قال ابن الملك : وهو صوت يكون من وجع الحلق واليبوسة فيه ( فحذف ) أي ترك القراءة ، وفسره بعضهم برمي النخاعة الناشئة عن السعلة ، والأول أظهر ، لقوله : فركع ولو كان أزال ما أعاقه عن القراءة لتمادي فيها . ويؤخذ منه أن قطع